فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108951 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج {وإن منكم لمن ليبطئن} قال: المنافق يبطئ المسلمين عن الجهاد في سبيل الله {فإن أصابتكم مصيبة} قال: بقتل العدو من المسلمين {قال قد أنعم الله عليَّ إذ لم أكن معهم شهيداً} قال: هذا قول الشامت {ولئن أصابكم فضل من الله} ظهر المسلمون على عدوهم وأصابوا منهم غنيمة {ليقولن...} الآية. قال: قول الحاسد.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي {الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة} يقول: يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {فليقاتل} يعني يقاتل المشركين {في سبيل الله} قال: في طاعة الله {ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل} يعني يقتله العدو {أو يغلب} يعني يغلب العدو من المشركين {فسوف نؤتيه أجراً عظيماً} يعني جزاء وافراً في الجنة ، فجعل القاتل والمقتول من المسلمين في جهاد المشركين شريكين في الأجر.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين} قال: وسبيل المستضعفين.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال: المستضعفون. أناس مسلمون كانوا بمكة لا يستطيعون أن يخرجوا منها.

وأخرج البخاري عن ابن عباس قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في الآية قال: أمر المؤمنون أن يقاتلوا عن مستضعفين مؤمنين كانوا بمكة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة في قوله {ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها} قال: مكة.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس. مثله.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد وعكرمة {واجعل لنا من لدنك نصيراً} قالا: حجة ثابتة.

وأخرج ابن المنذر عن قتادة {والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} يقول: في سبيل الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت