فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105878 من 466147

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن"قيل: من يا رسول الله؟ قال:"الذي لا يأمن جاره بوائقه". متفق عليه.

ولمسلم:"لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه"، البوائق: الغوائل والشرور.

وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يا نساء المؤمنات، لا تُحقِّرَنَّ جارة لجارتها، ولو فرسن شاة". متفق عليه. معناه: ولو أن تهدي إليها فرسن شاة: وهو الظلف وأراد به الشيء الحقير.

وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن باللهِ واليوم الآخر .. فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن باللهِ واليوم الآخر .. فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر .. فليقل خيرًا أو ليصمت". متفق عليه.

{و} أحسنوا إلى {الصاحب بالجنب} ، روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه الرفيق في السفر، والمنقطع إليك يرجو نفعك ورفدك، فهو إما رفيق في سفر، أو جار ملاصق، أو شريك في تعلم أو حرفة، أو قاعد بجنبك في مسجد أو مجلس، وقيل: هي المرأة، فإنها تكون معك وتضطجع إلى جنبك، وقيل: هو كل من صاحبته وعرفته، ولو وقتًا قصيرًا، فيشمل صاحب الحاجة الذي يمشي بجانبك، يستشيرك أو يستعين بك.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره". أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن.

{و} أحسنوا إلى {ابن السبيل} ؛ أي: إلى المسافر المنقطع عن بلده بالسفر، السائح الرحالة في غرض صحيح غير محرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت