{فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ} ، وبعض العلماء قال: ضربة واحدة، وبعضهم قال: ضربتان وكلها تيسير. وهذا التخفيف مناسب لكلمة العفو، فيقول الحق: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً} ولكن ماذا حدث هنا ليذكر المغفرة؟ لأنه غفر وستر علينا المشقة في ضرورة البحث عن الماء ويسر ورخص لنا في التيمم. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 2257 - 2261}