ج - وروى الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «لا يشبع الرجل دون جاره» .
د - وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود: قلت يا رسول الله: أي الذنب أعظم؟. قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: ثم أي؟. قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟. قال: أن تزاني حليلة جارك» .
هـ - روى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟. قال: «إلى أقربهما منك بابا» .
4 -كانت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض الموت: «الصلاة، الصلاة، وما ملكت أيمانكم» . فجعل يرددها، حتى ما يفيض بها لسانه.
وروى الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك، فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجتك، فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك، فهو لك صدقة» . ورواه النسائي، وإسناده صحيح.
ومما ورد في الإحسان إلى الخادم، والمملوك، والأهل قوله صلى الله عليه وسلم كما في مسلم:
«كفى بالمرء إثما أن يحبس عما يملك قوتهم» . وفي مسلم أيضا: «للمملوك طعامه، وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق» . وفي الصحيحين: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين، أو أكلة أو أكلتين، فإنه ولي حره، وعلاجه» . وفي الصحيحين: «إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم» .
5 -في الحديث: «الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم صدقة وصلة» .
6 -عن أبي تميمة عن رجل من بني الهجيم قال: «قلت يا رسول الله: أوصني.
قال: إياك وإسبال الإزار من المخيلة. وإن الله لا يحب المخيلة».
7 -في الحديث: «إن الله إذا أنعم نعمة على عبد، أحب أن يظهر أثرها عليه» .