فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104347 من 466147

وعلى هذا جاءت آيات القرآن: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(71) .

لكن المرأة، وإن كانت إنسانا فإنها (نوع) منه.

إنها (نوع) من الإنسان منفرد بخصائصه، كان من الحق والعدل والمصلحة، ومطابقة العلم - ألا تحمل من خصائص (النوع) المقابل لها، ولا من وظائف خصائصه.

وهذا ما فعله الإسلام، إذ ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات الإنسانية، ولم يسو بينهما في الاختلاف النوعي، إذ ليس من العدل التسوية بين المختلفين خلقة وخصائص.

فهذه التسوية هي الظلم بعينه.

لقد وزَّع الإسلام التكاليف، والحقوق والواجبات بينهما

على أساس من الاستعداد الطبيعي، والتكاليف الاجتماعية.

وقامت معاملة المرأة على:

-الأصل الجامع: (الإنسانية)

-والنوع الفارق (الذكورة والأنوثة)

فما هو من حق الأصل الجامع، كحق الحرية المؤمنة المهذبة، وحق الرأي، وحق الكرامة الإنسانية، وحق الحياة، وحق الملكية، والتصرف فيها، وحق التفكير، وحق التعلم والتعليم، وحق التسامي والشوق إلى الكمال، وحق الجهاد، والمجاهدة في سبيل قيم الدين والأخلاق، وحق الدفاع عن نوعها، والمطالبة بحقوقها المشروعة. ..

كل هذا للمرأة من حيث الأصل الجامع.

أما ما هو من خصائص النوع الفارق فقد حط عنها الإسلام تكاليف المشقة، كمشقة السعي على المعاش، ومشاق الحروب، ودهاليز السياسة ومكرها، وأعباء السلطة.

في سيكولوجية (الجنس) من مباحث علم النفس، والدراسة المقارنة يين الرجل والمرأة، تبينت جملة حقائق، منها:

-في الخصائص الجسمية: هناك اختلافات أدق، من حيث الوظائف الفسيولوجية والتركيب الكيماوي للسوائل العضوية.

وترجع هذه الاختلافات، في أصلها إلى التركيب الدقيق للخلايا لكل من الذكر والأنثى فمن المعلوم أن نواة الخلية تحتوي

على عدد من العوامل الوراثية المختلفة التي تعين الخصائص الجسمية، ومنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت