ما لم تبلغ روحه حُلقُومه؛ فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به.
قاله الهروي.
وقيل: المعنى يتوبون على قرب عهد من الذنب من غير إصرار.
والمبادر في الصحة أفضل، وألْحَق لأمله من العمل الصالح.
والبعد كلّ البعد الموتُ؛ كما قال.
وأين مكان البعد إلا مكانيا ...
وروى صالح المُرّي عن الحسن قال؛ من عيّر أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه ابتلاه الله به.
وقال الحسن أيضاً: إن إبليس لما هبط قال: بعزتك لا أفارق ابن آدم ما دام الرّوح في جسده.
قال الله تعالى"فبعزتي لا أحجب التوبة عن ابن آدم ما لم تغرغر نفسه". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 5 صـ 92 - 93} .