وما وعدهُ إلاّ اختلاجةُ خلّبٍ … وإلاّ سرابٌ بالفلاةِ خفوقُ فمن لستُ مَودودًا إليه أودُّه … ومن ليس مشتاقًا إليَّ يشوقُ وإنّى على من لا هوادة عنده … ولا شفقٌ منه على َّ شفيقُ فيا داءَ قلبى ما أراك تغبّنى … ويا سكرَ قلبى ما أراك تفيقُ ! بنفسى َ من ودّعته يومَ ضارجٍ … وجَفنيَ من فيضِ الدّموع غريقُ وكلّفنى من ثقلِ يومِ وداعهِ … بلابلَ لا يسطيعهنَّ مطيقُ يغلنَ اعتزامَ المرءِ وهو مصمّمٌ … ويهدمنَ ركن الصّبر وهو وثيقُ وليلةَ بِتْنا وهْو حانٍ على الهوى … بعيدُ النَّوى شَحْطَ الأذاة سَحيقُ وقد ضلَّ فيه الكاشحون وقطّعتْ … عوائقُ كانت قبل ذاك ثعوقُ ونحن كما شاء العدوّ فإنّه … شَجٍ بالذي نَهْوى وشاءَ صديقُ