ألمَالُ مَالانِ ، فَرَبّاهُمَا … مُعْطٍ لمَنْ يَسألُهُ ، أوْ مَنُوعْ
وَاليأسُ فيهِ العِزُّ مُسْتَأنَفًا ، … وَفي أكاذيبِ الرّجَاءِ الخُضُوعْ
مَنْ جَعَلَ الإسْرَافَ يَقْتَادُهُ ، … فقد أراني ما يراهُ الخليعْ
قناعةٌ تتبعُها همةٌ ، … مُشْتَبَهٌ فيها الغِنَى وَالقُنُوعْ
لتَطْلُبَنّ الشّاهَ عِيدِيّةٌ ، … تغصُّ من بدنٍ بهن النّسُوعْ
إذا بعثناهنّ ذدنَ الكرى … عنا ، إلى حيث أطباهُ الضجوعْ
بالسّيْرِ مَرْفُوعًا إلى سَيّدٍ ، … مكانهُ فوقَ ذويه رفيعْ
إضَاءَةٌ مِنْ بِشْرِهِ لا يَرَى … مثلَ تلاليها الحسامُ الصنيعْ
وَبَسطَةٌ مِنْ دُونِهِ ، لَوْ خَلا … شِبْهٌ لهَا صِيغَتْ عَلَيْهِ الدّرُوعْ
يدنو ركاباهُ لمسّ الحصى ، … والطرفُ مستعلٍ قراهُ تليعْ