فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1665

والخواسق: ما فتح الغرض وثبت فيه .

والخوارق: ما فتح الغرض ولم يثبت فيه .

والخواصل: فهو اسم للإصابة على أي صفة كان .

ومن صفات الإصابة: سوارق: وهي التي تنفذ الغرض .

وخوارم: وهي التي تخرم الغرض ، وليسا من شروط المناضلة .

والمسافة بين الغرضين ، فلا بد أن تكون معلومة مقدرة بما جرت به العادة من مائتي ذراع إلى ثلاثمائة ذراع .

فإن قالا: السبق لأبعدنا رميًا من غير تقدير ، لم تصح .

وأما الغرض: فهو الذي ينصب في الهدف .

والهدف: هو التراب المجموع ، أو حائط ، أو غير ذلك .

ولا بد من معرفة جنس الغرض هل هو كاغد ، أو جلد ، أو خشب ؟ وقدره من الطول ، والعرض ، والسمك ، والارتفاع ، فيقال: شبر في شبر ، ونحو ذلك .

وأما المال المخرج ، فلا بد من معرفته قدرًا ، وجنسًا ، وصفة .

فأما معرفة الرمي ، هل هو مناضلة ، أو محاطة ، أو مبادرة ؟ فلا يشترط ؛ لأن الإطلاق يقتضي المبادرة ، فإن شرطا مناضلة ، أو محاطة ، أو مبادرة صح .

فالمناضلة: اشتراط إصابة عدد من عدد فوقه ، كإصابة عشرة من عشرين ، على أن يستوفيا رميهما ، فإن تساويا في الإصابة ، أحرز مخرج السبق سبقه ، وإن أصاب أحدهما تسعة من عشرة والآخر عشرة أو أكثر فقد نضله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت