عليها خط المصنف الفقير إلى الله تعالى محمد بن أحمد بن علي العمري ، عفا الله عنهم أجمعين ، يوم الثلاثاء السادس عشر من رجب ، سنة ست عشرة وسبعمائة ، ويتلوه في الجزء الثاني كتاب النكاح .
قوبل هذا الجزء بالأصل المنقول منه حسب الإمكان ، ولله الحمد والمنة .
وجاء في آخر الجزء الثاني ما يلي:"آخر الجزء الثاني ، وهو آخر كتاب المستوعب قي الفقه ، تصنيف الشيخ الإمام العالم نصير الدين محمد بن عبد الله بن الحسين السامري تغمده الله برحمته ، وفرغ من نسخه لنفسه السفير إلى الله تعالى محمد بن أحمد بن علي العمري ، عفا الله عنهم في يوم الجمعة ، الثاني من شهر رمضان المعظم ، عام ستة عشر وسبعمائة ."
الحمد لله وحده وصلواته على خير من خلق محمد وآله وصحبه - وسلامه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
توفي مؤلف هذا الكتاب ببغداد ، ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من شهر رجب ، سنة ست عشرة وستمائة ، وصلي عليه من الغد بالمدرسة النظامية ، ودفن بباب حرب ، ومولده بسامراء سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ، وكان قد تفقه على يد الشيخ أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهراوني وأقام عنده مدة رحمهما الله تعالى .
قبيل هذا الجزء بأصله المنقول عنه ، على سقم فيه ، ولله الحمد والمنة ، ثم عارض بنسخة صححت حسب الإمكان فصح ، ولله الحمد والمنة"."