معناها وفائدتها . فقد خلف ثلاثة مؤلفات هي:
1-كتاب المستوعب في الفقه ، الذي نحن بصدد تحقيقه وإخراجه إن شاء الله تعالى .
2-الفروق في الفقه .
بدأ المؤلف كتابه الفروق بمقدمة حمد الله فيها وأثنى عليه وصلى وسلم على رسوله ، ثم بين سبب تصنيفه لهذا الكتاب فقال: تكرر سؤال بعض أصحابنا - كثرهم الله تعالى - أن أصنف كتابًا على مذهبنا ، يتضمن المسائل المشتبهة صورها المختلفة أحكامها ، وأوضح الفرق بينها ، وأبين مآخذ أحكامها وأدلتها وعللها ، ليتضح للفقيه طرق الأحكام ، ويكون قياسه للفروع على الأصول متسق النظام ، ولا يلتبس عليه طرق القياس فيبني حكمه على غير أساس ، فأجبته إلى ذلك ، مع ما أنا عليه من كثرة الهموم وتقسم الفكر ، متضرعًا إلى الله سبحانه في معونتي وخاضعًا له في توفيقي وعصمتي ، وهو بكرمه يسمع ويجيب [1] .
وبعد هذه المقدمة بدأ المؤلف بكتاب الطهارة وذكر فيه أربعين فصلًا كل فصل يحتوي على فرعين أحدهما يشبه الآخر في صورته ويختلف عنه في حكمه ، ثم ثنى بكتاب الصلاة ، وهكذا سائر الأبواب الأخرى التي جاءت مرتبة على أبواب الفقه .
3-البستان في الفرائض .
ذكره المترجمون للمؤلف عند ذكر مؤلفاته ، وسماه بعضهم"البيان"وهو كتاب مفقود ، ليس هناك ما يدل على وجوده .
(1) انظر: الفروق ص: 95 .