وفي سورة الم تنزيل عند قوله: { وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون } [ 15 ] .
وفي حم السجدة عند قوله: { واسجدوا لله الذي خلقهن أن كنتم إياه تعبدون } [ 37 ] ، ذكره ابن أبي موسى .
وذكر أبو حفص البرمكي والقاضي: أنه يسجد عند قوله: { وهم لا يسأمون } [ فصلت: 38 ] .
وفي خاتمة النجم ]62 ] .
وفي الانشقاق عند قوله: { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [ 21 ] .
وفي خاتمة: { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [ 19 ] .
وهذه هي العزائم .
واختلفت الرواية في سجدة ص عند قوله: { وخر راكعًا وأناب } [ 24 ] هل هي سجدة شكر أو عزيمة ؟ على روايتين .
وإذا قرأ آية السجدة فسجد ثم أعادها أعاد السجود .
ومن سجد للتلاوة في الصلاة كبر ورفع يديه ، نص عليه .
وقال القاضي: لا يرفع يديه .
وهل يكبر للرفع منه إذا كان في صلاة أو في غير صلاة ؟ على وجهين .
وإذا رفع منه وهو في صلاة عاد إلى إتمام قراءته ، وإذا كان في غير صلاة جلس وسلم .
وهل التسليم واحدة أو اثنتان ؟ فيه روايتان .