الطهارة من الأحداث ومن الأنجاس على إحدى الروايتإن ، والستارة ، والموضع الطاهر ، واستقبال القبلة ، والعلم بدخول الوقت بيقين أو غالب ظن ، والنية .
وقال القاضي وغيره من أصحابنا: شرائطها [ خمسة ] [1] ، فنقصوا منها النية فعدوها ركنًا .
ويجب استدامة جميع هذه الشرائط إلى آخر الصلاة ، إلا أن تدعو ضرورة فيسقط اعتبار الاستدامة في بعضها .
وأما أركانها فستة عشر: القيام ، وتكبيرة الإحرام ، والقراءة - وهل تتعين بالفاتحة ؟ على روايتين - والركوع والطمأنينة فيه ، والاعتدال منه ، والطمأنينة فيه ، والسجود والطمأنينة [ فيه ] [2] ، والاعتدال منه والطمأنينة فيه ، والتشهد الأخير والجلوس له ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى الروايات .
وفي الأخرى: هي واجبة .
وفي الثالثة: هي سنة ، والتسليم وترتيبها على ما ذكرنا .
وأما الواجبات [ فتسعة ] [3] :
التكبير غير تكبيرة الإحرام ، والتسبيحة الأولى في الركوع والسجود ، وقول: سمع الله لمن حمده في الرفع من الركوع في حق الإمام والمنفرد ، وقول: ربنا ولك الحمد في حق الإمام والمأموم والمنفرد ، وسؤال المغفرة بين السجدتين ، والتشهد الأول والجلوس له ، ونية الخروج من الصلاة في
(1) في ( أ ) : خمس .
(2) ساقطة من: ( ب ) .
(3) في ( ب ) : فتسع .