فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64826 من 466147

شكره، وهذه القصة تدل على أن الحذر من الموت لا يفيد، فهذه القصة تشجع الإنسان على الإقدام على طاعة الله تعالى كيف كان، وتزيل عن قلبه الخوف من الموت، فكان ذكر هذه القصة فضلًا وإحسانًا من الله تعالى على عبيده؛ لأن ذكر هذه القصة سبب لبعد العبد عن المعصية وقربه من الطاعة.

244 - {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} قيل: هو خطاب للذين أحياهم، فعلى هذا القول في الكلام محذوف تقديره: ثم أحياهم الله، فقال لهم: قاتلوا في سبيل الله، وقيل: هو خطاب لأمة محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم، ومعناه: لا تهربوا من الموت كما هرب هؤلاء، فلم ينفعهم ذلك؛ أي: قاتلوا في طاعة الله مع عدوكم؛ أي: لإعلاء دينه لا لغنيمة ولإظهار شجاعة، وسميت العبادات سبيلًا إلى الله تعالى من حيث إن الإنسان يسلكها، ويتوصل إلى الله بها، ومعلوم أن الجهاد تقوية للدين، فكان طاعة، فلا شك أن المجاهد مقاتل في سبيل الله.

{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ} لكلامكم في ترغيب الغير في الجهاد، وفي تنفير الغير عنه. {عَلِيمٌ} بما في صدوركم من البواعث والأغراض، وأن ذلك الجهاد لغرض الدين، أو لغرض الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت