فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61216 من 466147

{وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ} ؛ أي: ولرقيقة مؤمنة بالله ورسوله {خَيْرٌ} لكم وأنفع وأصلح وأفضل {مِن} حرة {مُشْرِكَةٍ} بالله؛ أي: تزوج الأمة خير لكم عند الله من تزوج مشركة {وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} المشركة؛ أي: أحبتكم وأعشقتكم لجمالها أو مالها أو حسبها أو جاهها، أو غير ذلك، وقد تقدم لك أنها نزلت في عبد الله بن رواحة كانت عنده أمة سوداء الحديث. والواو للحال و {لو} بمعنى {إن} ؛ أي: وإن كان الحال أن المشركة تعجبكم وتحبونها .. فالأمة المؤمنة خير منها.

وفي هذا: دليل على جواز نكاح الأمة المؤمنة، ومفهوم الصفة يقتضي .. أنه لا يجوز نكاح الأمة الكافرة كتابية كانت أو غيرها، وفي هذه الآية: دليل لجواز نكاح القادر على طَول الحرة المسلمة للأمة المسلمة، ووجه الاستدلال أن قوله: {خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ} معناه: من حرة مشركة، وواجد طول الحرة المشركة واجد لطول الحرة المسلمة؛ لأنه لا يتفاوت الطولان بالنسبة إلى الإيمان والكفر، فقدر المال المحتاج إليه في أهبة نكاحهما سواء، فيلزم من هذا أن واجد طول الحرة المسلمة .. يجوز له نكاح الأمة المسلمة، وهذا استدلال لطيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت