فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53406 من 466147

ما ظنك بمن يحصي جميع كلماتك ويضبط كل حركاتك ويشهد عليك بحسناتك ترفع الصحائف وهي سود وعمل المنافق مردود يحضره الملكان لدى المعبود يا شر العبيد (عن اليمين وعن الشمال قعيد) يضبطان على العبد ما يجري من حركاته وما يكون من نظراته وكلماته واختلاف أموره وحالاته لا ينقص ولا يزيد (عن اليمين وعن الشمال قعيد) قال سفيان الثوري يوما لأصحابه أخبروني لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشيء قالوا لا قال فإن معكم من يرفع الحديث إلى الله عز وجل قوله تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) أي ما يتكلم من كلام فيلفظه أي يرميه من فيه إلا لديه رقيب عتيد أي حافظ وهو الملك الموكل به والعتيد الحاضر معه أينما كان السجع على قوله تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) يا كثير الكلام حسابك شديد يا عظيم الإجرام عذابك جديد يا مؤثرا ما يضره ما رأيك سديد يا ناطقا بما لا يجدي ولا يفيد (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) كلامك مكتوب وقولك محسوب وأنت يا هذا مطلوب ولك ذنوب وما تتوب وشمس الحياة قد أخذت فِي الغروب فما أقسى قلبك من بين القلوب وقد أتاه ما يصدع الحديد (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)

أتظن أنك متروك مهمل أم تحسب أنه ينسى ما تعمل أو تعتقد أن الكاتب يغفل هذا صائح النصائح قد أقبل يا قاتلا نفسه بكفه لا تفعل يا من أجله ينقص وأمله يزيد (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) (أنا من خوف الوعيد

في قيام وقعود

(كيف لا أزداد خوفا

وعلى النار ورودي

(كيف جحدي ما تجرمت

وأعضائي شهودي

(كيف إنكاري ذنوبي

أم ترى كيف جحودي

(وعلى القول يحصى

برقيب وعتيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت