فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450864 من 466147

الثالث: كل من آمن بالله فقد خرج من الظلمات إلى النور وإذا كان كذلك فحق هذا الكلام وهو قوله تعالى: {لّيُخْرِجَ الذين ءامَنُواْ} أن يقال: ليخرج الذين كفروا؟ نقول: يمكن أن يكون المراد: ليخرج الذين يؤمنون على ما جاز أن يراد من الماضي المستقبل كما في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ الله يا عيسى} [آل عمران: 55] أي وإذ يقول الله، ويمكن أن يكون ليخرج الذين آمنوا من ظلمات تحدث لهم بعد إيمانهم.

ثم قال تعالى: {وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ صالحا يُدْخِلْهُ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقاً} .

قوله: {وَمَن يُؤْمِن بالله} فيه معنى التعجب والتعظيم لما رزق الله المؤمن من الثواب، وقرئ {يُدْخِلْهُ} بالياء والنون، و {قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقاً} قال الزجاج: رزقه الله الجنة التي لا ينقطع نعيمها، وقيل: {رِزْقاً} أي طاعة في الدنيا وثواباً في الآخرة ونظيره {رَبَّنَا ءاتِنَا فِى الدنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرة حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار} [البقرة: 201] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 30 صـ 34 - 36}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت