فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444986 من 466147

{لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ} يعني: لا تحل مؤمنة لكافر ، {وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} يعني: ولا نكاح كافر لمسلمة.

قوله تعالى: {يا أيها الذين ءامَنُواْ} يعني: أعطوا أزواجهن الكفار ما أنفقوا عليهن من المهر.

قال مقاتل: يعني: إن تزوجها أحد من المسلمين ، يدفع المهر إلى الزوج ؛ فإن لم يتزوجها أحد من المسلمين ، فليس لزوجها الكافر شيء.

ثم قال: {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ} يعني: لا حرج على المسلمين أن يتزوجوهن.

{اليوم أُحِلَّ لَكُمُ} يعني: مهورهن ، فرد المهر على الزوج الكافر منسوخ.

وفي الآية دليل أن المرأة إذا خرجت من دار الحرب ، بانت من زوجها.

وفي الآية تأييد لقول أبي حنيفة: أنَّهُ لاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا.

وفي أقوال أبي يوسف ومحمد: عليها العدة.

ثم قال: {وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ الكوافر} .

قرأ أبو عمرو {وَلاَ تُمْسِكُواْ} بالتشديد ، والباقون بالتخفيف.

فمن قرأ بالتخفيف ، فهو من أمسك يمسك ، ومن قرأ بالتشديد فهو من مسك بالشيء يمسكه تمسيكاً ، ومعناهما واحد ، وهو أن المرأة إذا كفرت ، ولحقت بدار الحرب ، فقد زالت العصمة بينهما.

فنهى أن يقبضها من بعد انقطاعها ، وجاز له أن يتزوج أختها أو أربعاً سواها.

وأصل العصمة الحبل ، ومن أمسك بالشيء فقد عصمه.

وقال: معناه لا ترغبوا فيهن ولا تعتدوا فيهن ؛ ويقال: لا تعتد بامرأتك الكافرة ، فإنها ليست لك بامرأة.

وكان للمسلمين نساء في دار الحرب ، فتزوجن هناك.

ثم قال: {يا أيها الذين ءامَنُواْ} يعني: اسألوا من أزواجهن ما أنفقتم عليهن من المهر.

{وَلْيَسْئَلُواْ} منكم {مَّا أَنفَقُواْ} يعني: ما أعطوا من مهر المرأة التي أسلمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت