فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444968 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن عامر الشعبي رضي الله عنه قال: كانت زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنه من الذين قالوا له: {واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا} .

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه {وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم} إن امرأة من أهل مكة أتت المسلمين فعوضوا زوجها ، وإن امرأة من المسلمين أتت المشركين فعوضوا زوجها ، وإن امرأة من المسلمين ذهبت إلى من ليس له عهد من المشركين {فعاقبتم فأصبتم غنيمة فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا} يقول: آتوا زوجها من الغنيمة مثل مهرها.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"خرج سهيل بن عمرو فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله ألسنا على حق ، وهم على باطل؟ قال: بلى قال: فما بال من أسلم منهم رد إليهم ، ومن أتبعهم منا نرده إليهم؟ قال: أما من أسلم منهم فعرف الله منه الصدق أنجاه ، ومن رجع منا سلم الله منه ، قال: ونزلت سورة الممتحنة بعد ذلك الصلح ، وكانت من أسلم من نسائهم ، فسئلت: ما أخرجك؟ فإن كانت خرجت فراراً من زوجها ورغبة عنه ، ردت ، وإن كانت خرجت رغبة في الإِسلام أمسكت ورد على زوجها مثل ما أنفق".

وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي حبيب رضي الله عنه أنه بلغه أنه نزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات} الآية ، في امرأة أبي حسان بن الدحداحة ، وهي أميمة بنت بسر امرأة من بني عمرو بن عوف ، وأن سهل بن حنيف تزوجها حين فرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فولدت له عبد الله بن سهل.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه قال: كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة عهد شرط في أن يرد النساء فجاءت امرأة تمسى سعيدة ، وكانت تحت صيفي بن الراهب ، وهو مشرك من أهل مكة ، وطلبوا ردها فأنزل الله {إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت