فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444942 من 466147

قالت هند: والله إِني لأُصيب من مَاللِ أبي سفيان هَنات فما أدري أتحل لي أم لا؟ فقال: أبو سفيان: ما أصبتتِ من شيء فيما مضى وفيما غَبَر فهو لككِ حلال.

فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعَرَفها فدعاها فأتته فعاذت به ، وقالت: فاعفُ عما سلف يا نبيء الله عفا الله عنك.

فقال: {ولا يَزْنِينَ} .

فقالت: أَوَ تزني الحُرّة.

قال: {ولا يقتلن أولادهن} .

فقالت هند: ربيْناهم صغاراً وقتلتهم كباراً فأنتم وهم أعلم.

تريد أن المسلمين قتلوا ابنها حنظلة بن أبي سفيان يوم بدر.

فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: {ولا يأتين ببهتان يفترينه} .

فقالت: والله إن البهتان لأمرٌ قبيح وما تأمرنا إلا بالرشد ومكارم الأخلاق.

فقال: {ولا يعصينك في معروف} .

فقالت: والله ما جلسنا مجلسنا هذا وفي أنفسنا أن نعصيَك في شيء.

فقوله: {ولا يعصينك في معروف} جامع لكل ما يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ويأمر به مما يرجع إلى واجبات الإِسلام.

وفي الحديث عن أم عطية قالت: كان من ذلك: أن لا ننوح.

قالت: فقلت يا رسول الله إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية فلا بدّ أن أَسعدهم.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ آل فلان ، وهذه رخصة خاصة بأم عطية وبمن سَمَّتهم.

وفي يوم معيّن.

وقوله: {فبايعهن} جواب {إذا} تفريع على {يبايعنك} ، أي فأقبل منهنّ ما بايعنك عليه لأن البيعة عنده من جانبين ولذلك صيغت لها صيغة المفاعلة.

{واستغفر لهن الله} ، أي فيما فرط منهنّ في الجاهلية مما خص بالنهي في شروط البيعة وغير ذلك.

ولذلك حذف المفعول الثاني لفعل {استغفر} .

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت