وقال: العالم عالمان: الكبير وهو الفَلَك بما فيه، والصّغير وهو الإِنسان لأَنَّه على هيئة العالَم الكبير، وفيه كلّ ما فيه، وقوله: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} أَى عالَمِي زمانِهم.
وقيل: أَراد فضلاءَ زمانهم الذين يجرى كلّ واحد منهم مجرى عالَم. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 88 - 95}