فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416363 من 466147

ولعلك أيها القارئ العزيز تستطيع أن تجمع بين قول عيسى في هذه الآية ، وقول موسى في الآية التي وردت آنفاً بصفحة 38:"وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به". فتجد الأضواء تسلط على نبي سيأتي من هذا النبي ؟ لم يكن موسى ، ولم يكن عيسى ، فمن هذا النبي الكريم ؟ إن الأضواء تتجمع في بؤرة واحدة لتكشف عن شخصية هذا النبي.

ولعل سيدنا عيسى عليه السلام يزيد وضوحاً في تعريفه لهذا النبي ، فيخبرنا عنه أنه"روح الحق"ولسيدنا محمد أسماء منها ،"روح الحق"ويحدثنا الله عن الرسول الكريم فيقول:

{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى}

وهذا يتفق مع قول الرسولين الكبيرين: موسى وعيسى عليهما السلام."لأنه لا يتكلم عن نفسه ، بل ما يسمع يتكلم به"،"وأجعل كلامي في فمه ، فيكلمهم بكل ما أوصيه به".

المسيح عليه السلام صوت يتنبأ بمقدم الرسول الكريم:

لقد جهد المسيح عليه لإسلام من الكهنة والكتبة والفريسيين والصدوقين ، وندد بهم بقوله:"ليس كل من يقول"يارب. يارب ، يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. كثيرون يقولون لي في ذلك اليوم: يارب يارب ،

أليس باسمك تنبأنا ، وباسمك أخرجنا شياطين ، وباسمك صنعنا قوات كثيرة ، فحينئذ أصرح لهم أني لم أعرفكم قط ، اذهبوا عني يا فاعلي الإثم"."

وأسى للشعب فقال عنهم:"يقترب إلى هذا الشعب بفمه ، ويكرمني بشفتيه ، وأما قلبه فمبتعد عني بعيداً ، وباطلاً يعبدونيي وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت