ويقرر المسيح عيسى ابن مريم قائلاً: فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل (إنجيل متى 5: 18) .
ويقول لتلاميذه: ومتى قدموكم إلى المجامع والرؤساء والسلاطين فلا تهتموا كيف أو بما تحتجون ، أو بما تقولون ، لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه (إنجيل لوقا 12: 11 ، 12) .
ويقرر بطرس في رسالته الثانية قائلاً: لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين بالروح القدس (رسالة بطرس الثانية 1: 21)
ويقرر بولس في رسالته إلى تلميذه تيموثاوس قائلاً: كل الكتاب هو موحي به من الله ، ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر ، لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح (2 تي 3: 16)
إنه من الميسور على الله سبحانه وتعالى أن يتكلم في وضوح وجلاء ، عن أشياء قبل حدوثها بآلاف السنين مما تعدون ، وبالحرى فإنه من المستحيل استحالة قطعية أن يفعل هذا الإنسان. من هذه الأحداث في امتداد التاريخ مجازاة الله سبحانه لإبراهيم عليه السلام ، إيمانه وأمانته وصلاحه وإخلاصه كافأه الله بأن جعله أبا للمؤمنين ، وجعل في ذريته النبوة والكتاب والملك ، فضلاً عن أن الله قطع على نفسه ميثاقاً لإبراهيم ونسله قائلاً:
"وقال بذاتي أقمست يقول الرب إني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ، ولم تمسك ابنك وحيدك أباركك مباركة ، وأكثر نسلك تكثيراً ، كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر ، ويرث نسلك باب أعدائه في نسلك جميع أمم الأرض من أجل أنك سمعت لقولي" (تكوين 22: 16 - 18)