فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415740 من 466147

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الصلح قد بعث عثمان بن عفان إلى مكة رسولاً ، فجاء خبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أهل مكة قتلوه ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ إلى المبايعة له على الحرب والقتال لأهل مكة ؛ فرُوِي أنه بايعهم على الموت.

وروي أنه بايعهم على ألاَّ يَفِرّوا.

وهي بيعة الرضوان تحت الشجرة ، التي أخبر الله تعالى أنه رضي عن المبايعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها.

وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم لا يدخلون النار.

وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمينه على شماله لعثمان ؛ فهو كمن شهدها.

وذكر وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: أوّل من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية أبو سفيان الأسدي.

وفي صحيح مسلم عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة ؛ فبايعناه وعمر آخِذ بيده تحت الشجرة وهي سَمُرَة ، وقال: بايعناه على ألاّ نفرّ ولم نبايعه على الموت وعنه أنه سمع جابراً يسأل: كم كانوا يوم الحديبية؟ قال: كنا أربع عشرة مائة ؛ فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سَمُرة ؛ فبايعناه ، غيرَ جدّ بن قيس الأنصاري اختبأ تحت بطن بعيره.

وعن سالم بن أبي الجَعْد قال: سألت جابر بن عبد الله عن أصحاب الشجرة.

فقال: لو كنا مائةَ ألفٍ لكفانا ، كنا ألفاً وخمسمائة.

وفي رواية: كنا خمس عشرة مائة.

وعن عبد الله بن أبي أَوْفى قال: كان أصحاب الشجرة ألفاً وثلثمائة ، وكانت أسْلَم ثُمُن المهاجرين.

وعن يزيد بن أبي عبيد قال: قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: على الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت