وقيل: الإيمان يتناول أشياء بعضها الطريق إليه العقل، وبعضها الطريق إليه السمع، فعنى به ما الطريق إليه السمع دون العقل وذاك بما كان له فيه علم حتى كسبه بالوحي {ولكن جعلناه} أي الكتاب {نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى} {لتدعو} وقرئ به {إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ} الإسلام {صراط الله} بدل {الذي لَهُ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض} ملكاً وملكاً {أَلآ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور} هو وعيد بالجحيم ووعد بالنعيم والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 4 صـ 107 - 112}