فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401259 من 466147

ثم قال تعالى: وَقَالَ الذين آمنوا إِنَّ الخاسرين الذين خسروا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ

القيامة ، أي: وقال المؤمنون يوم القيامة: إن المغبونين ، الذين غبنوا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة.

قال السدي: غبنوا ذلك في الجنة.

وقال ابن عباس: هم الذين خلقوا للنار وخلقت النار لهم ، خلفوا أهليهم وأموالهم في الدنيا ، وصاروا إلى النار فحرموا الجنة والدنيا.

وقال قتادة: خسروا أهليهم الذين أُعِدُّوا لهم في الجنة لو أطاعوا.

وقيل: لما كان المؤمنون يجتمعون مع أهليهم في الجنة وكان الكفار لا يجتمعون معهم كانوا قد خسروهم.

ثم قال: {أَلاَ إِنَّ الظالمين فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ} ، أي: دائم ثابت لا يزول أبداً.

قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ الله} - إلى آخر السورة).

أي ولم يكن لهؤلاء المشركين أولياء ينصرونهم / من عذاب الله.

ثم قال: {وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ} ومن يخذله الله فلا يوفقه إلى الحق فما له من طريق إلى الحق ، لأن الهداية والضلال بيده.

ثم قال تعالى: {استجيبوا لِرَبِّكُمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ الله} ، أي أجيبوا

أيها الناس داعي ربكم واتبعوه وآمنوا به من قبل أن يأتيَكم يوم لا شيء يرد مجيئه إذا جاء ، وهو يوم القيامة.

{مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ} ، أي: ما لكم يوم القيامة معقل تلجؤون إليه مما نزل بكم ، وما لكم من إنكار لما حل عليكم ولا تغيير.

قال مجاهد: {مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ} ، أي:"محرز ، {وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ} ، أي من ناصر . فيكون نكير بمعنى: ناكر ، أو: منكِر."

وقيل: المعنى في {وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ} ، أي:"لا تنكرون ما وقفتم عليه من أعمالكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت