فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398366 من 466147

الله بالتخفيف أي يبشر الله وجوههم أي ينور الله وجوههم وحجة أبي عمرو في تفريقه بين التي في عسق وبين غيرها ذكرها اليزيدي فقال لما لم يكن بعدها بكذا وكذا كانت بمعنى ينضر الله وجوههم فترى النضرة فيها

وقرأ نافع وابن عامر وعاصم يبشر الله بالتشديد قالوا إذا كان من البشرى فليس إلا يبشر بالتشديد

وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون 25

قرأ حمزة والكسائي وحفص ويعلم ما تفعلون بالتاء وقرأ الباقون بالياء وحجتهم أنه أخبر عن عباده المذكورين في سياق الكلام فكأنه قال وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما يفعل عباده

وحجة الباقين أن الخطاب يدخل فيه الغائب والحاضر

وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد 28

قرأ نافع وابن عامر وعاصم وهو الذي ينزل الغيث بالتشديد وقرأ الباقون بالتخفيف وهما لغتان مثل نبأته وأنبأته وعظمته وأعظمته وإنما خص حمزة والكسائي الحرفين ها هنا وفي لقمان

لأن ينزل فيهما من إنزال الغيث وقد قال الله تعالى وأنزلنا من السماء ماء

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم 30

قرأ نافع وابن عامر وما أصابكم من مصيبة بما كسبت بغير فاء وقرأ الباقون فبما كسبت أيديكم بالفاء وهو في العربية أجود لأن الفاء مجازاة جواب الشرط المعنى ما يصيبكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ومثله قوله ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك فأما من قرأ بما كسبت أيديكم على أن ما في معنى الذي والمعنى والذي أصابكم وقع بما كسبت أيديكم

ومن ءايته الجوار في البحر كالأعلم 32

قرأ ابن كثير ومن آياته الجواري بالياء في الوصل والوقف على الأصل واحدها جارية فلام الفعل ياء

وقرأ نافع وأبو عمرو بإثبات الياء في الوصل وحذفها في الوقف وإنما قرأ كذلك ليكونا متبعين للكتاب وللأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت