وقوله عزَّ وجلَّ: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) .
يعني القرآن.
(وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ) .
أي هم في ترك القبول بمنزلة من في أذنه صمم.
(وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى)
ويقرأ (وهو عَلَيْهِمْ عَمٍ) بِكسر الميم والتنوين، ويجوز (وهو عَليْهِمْ عَمِيَ)
بإثبات الياء وَفَتْحِهَا، ولا يجوز إسكان الياء وترك التنوين (1) .
(أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) .
يعني من قسوة قلوبهم يُبعَدُ عنهم مَا يُتْلَى عليهم.