وإن شِئت رفعت (النَّارُ) على التفسير، كأنَّه قيل ما هو فقيل هي
النارُ (1) .
(لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ) .
أي لهم في النارِ دار الخلد، والنار هي الدار، كما تقول: لك في هذه
الدارِ دَارُ السرور، وأنت تعني الدار بِعَيْنها
كما قال الشاعر:
أَخُو رَغائِبَ يُعْطِيها ويَسْأَلُها... يَأْبَى الظُّلامَةَ منه النَّوْفَلُ الزُّفَرُ
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ(29)
(أَرِنَا)
بكسر الراء وبإسكانها - لثقل الكسرة كما قالوا في فَخِذٍ فَخْذ، ومن كسر
فعلى الأصل، والكسر أَجْوَدُ لأنه في الأصْلِ أَرْئِنَا - فحذفت الهمزة وبقيت