وبقوله: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} [غافر: 57] ، يشير إلى منكري البعث أنهم يقرون أن الله خلق السماوات والأرض، وينكرون مرة أخرى يوم البعث، فخلق السماوات والأرض ابتدءاً وابتداعاً أعظم من خلق الناس، وبعثهم وخلقهم مرة أخرى {وَلَكِنَّْ أَكْثَرَ النَّاسِ} [غافر: 57] من أهل الغفلة، {لاَ يَعْلَمُونَ} [غافر: 57] أن الإعادة أهون من البداية في خلق من لم يكن شيئاً.