فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394351 من 466147

1 -إِيمَانُهُمْ: هو الفاعل على ما تقدَّم في اسم"كان".

2 -أو الفاعل ضمير يعود على"إِيمَانُهُمْ"؛ فهو مؤخَّر من تقديم.

قال السمين بعد هذا:"وقد تقدَّم لك هذا مُحَقَّقًا في قوله:"مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ"، وأنه لا يكون من باب التنازع، فعليك بالالتفات إليه".

ونقل هذا الشهاب عنه، ثم قال:"وفيه بحث؛ لأن الخبر إذا ألبس تقديمه الفاعل بالمبتدأ لم يجز تقدُّمه، فتأمل".

وتقدَّم هذا التنازع في الآية/ 50 من هذه السورة:"قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ".

لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية السابقة.

سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ:

سُنَّتَ: فيه ما يأتي:

1 -مصدر منصوب مؤكِّد لمضمون الجملة، أي: إن الذي فُعِل بهم سنة سابقة من الله. على تقدير: سَنَّ الله تعالى بهم سنة من قبلهم.

قالوا: هو بمنزلة:"وَعْدَ الله"،"صِبْغَةَ الله".

2 -مفعول منصوب على التحذير، أي: احذروا سنة الله في المكذبين. . .

3 -وذكر القرطبي وجهًا ثالثًا وهو النصب على نزع الخافض، أي: كسُنة الله في الأمم كلها.

اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. الَّتِي: اسم موصول في محل نصب صفة لـ"سُنَّتَ". قَدْ: حرف تحقيق.

خَلَتْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين: خلا - تْ. وتاء التأنيث: حرف لا محل له من الإعراب.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هي". فِي عِبَادِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وفي تعلُّق الجارّ:

1 -متعلِّق بالفعل"خلا".

2 -أو بمحذوف حال من فاعل"خلا".

* وجملة"خَلَتْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ:

الواو: حرف عطف. خَسِرَ: فعل ماض.

هُنَالِكَ: اسم إشارة، وهو يفيد الظرفية المكانية، واستعير للزمان.

قال أبو حيان:"وهنالك: ظرف مكان استعير للزمان، أي: وخَسِر في ذلك الوقت الكافرون".

قال السمين:"وهنالك في الأصل مكان. قيل: واستُعير هنا للزمان. ولا حاجة؛ فالمكانيَّة ظاهرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت