وهذا إذا أعربت"الَّذِينَ"تابعًا لـ"مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ"نعتًا، أو بيانًا، أو بدلًا. كذا جاء النصّ عند السمين.
مَقْتًا: تمييز محول عن فاعل، أي: كَبُرَ مَقْتُهم حالهم، أي مقتُ المجادلين حالهم. قال ابن عطية:"كقولك: تفقأت شحمًا، وتصبَّبتُ عرقًا".
عِنْدَ اللَّهِ: عِندَ: ظرف مكان منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
والظرف متعلِّق بالفعل"كَبُرَ". قال السمين: "عِندَ اللَّهِ: متعلِّق بـ"كَبُرَ"".
وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا:
الواو: حرف عطف. عِندَ: ظرف معطوف على الظرف الأول، متعلِّق بما تعلِّق به. الَّذِينَ: اسم موصول في محل جَرٍّ بالإضافة. آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"كَبُرَ مَقْتًا. . ."فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ"، وهو الوجه السَّابع من إعراب"الَّذِينَ"، وبيان خبره.
2 -أو هي جملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ:
كَذَلِكَ - فيه ما يأتي:
1 -ذكروا أنه جارّ ومجرور خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر كائن كذلك.
ذكره العكبري.
وضعفه السمين. وانظر الوجه السّادس مما تقدَّم في إعراب"الَّذِينَ".
2 -ذكرنا من قبلُ ما ذهب إليه الزمخشري من كون الكاف فاعلًا. وهو ضعيف، ورَدّه أبو حيان.
وانظر الوجه الثالث مما تقدَّم في ذكر فاعل"كَبُرَ".
3 -الوجه الثالث أنه نعت لمصدر محذوف، أي: يطبع الله طبعًا مثل ذلك. قال السمين:". . . معمول لـ"يَطْبَعُ"أي: مثل ذلك الطبع يطبع الله"وهذا هو الوجه الصحيح عند السمين.
يَطْبَعُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
عَلَى كُلِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَطْبَعُ". قلب: مضاف إليه مجرور.
مُتَكَبِّرٍ: مضاف إليه مجرور. جَبَّارٍ: نعت لـ"مُتَكَبِّرٍ"، مجرور مثله.
* جملة"يَطْبَعُ"فيها ما يأتي:
1 -استئنافيَّة، لا محل لها من الإعراب. وهو الأظهر عند السمين.
2 -في محل رفع خبر لـ"الَّذِينَ"في أول الآية.