وهو الوجه السَّادس مما ذكرناه في إعراب"الَّذِينَ".
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) }
وَقَالَ فِرْعَوْنُ. . .:
الواو: استئنافيَّة. قَالَ: فعل ماض. فِرْعَوْنُ: فاعل مرفوع.
يَاهَامَانُ: يَا: حرف نداء. هَامَان: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب.
ابْنِ لِي صَرْحًا:
ابْنِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العِلَّة. والفاعل ضمير تقديره"أنت".
لِي: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"ابْنِ"، أو بمحذوف حال من"صَرْحًا".
صَرْحًا: مفعول به منصوب.
* جملة"يَاهَامَانُ ابْنِ. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"قَالَ فِرْعَوْنُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ:
لَعَلَّ: حرف ناسخ يفيد الرجاء. والياء: ضمير في محل نصب اسم"لعل".
أَبْلُغُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير تقديره"أنا".
الْأَسْبَابَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"أَبْلُغُ. . ."في محل رفع خبر"لعل".
* وجملة"لَعَلِّي أَبْلُغُ. . ."استئنافيَّة بيانيّة لا محل لها من الإعراب.
{أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37) }
أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ:
في إعرابه ما يأتي:
1 -أَسْبَابَ: بَدَلٌ من"أَسْبَابَ"في آخر الآية السابقة، وهو منصوب مثله.
السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور.
2 -أو هو عَطْفُ بيانٍ من"أَسْبَابَ"السَّابق؛ فهو منصوب مثله.
3 -أو هو مفعول به منصوب على إضمار فعل، أي: أعني أسباب. .
قال السمين بعد ذكر الأوجه الثلاثة:"والأَوَّل [أي: البدليَّة] أَوْلى؛ إذ الأصل عدم الإضمار".
وقال أبو حيان:"وأبهم أولًا الأسباب، ثم أَبْدَلَ منها ما أوضحها، والإيضاح بعد الإبهام يفيد تفخيم الشيء؛ إذ في الإبهام تشوّق للمراد، وتعجُّب من المقصود، ثم بالتوضيح يحصل المقصود ويتعيَّن".
فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى:
فَأَطَّلِعَ: وفيه ما يأتي: