فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394288 من 466147

كَانُوا: يجوز فيها الوجهان التمام والنَّقص. وعلى هذا فالواو في محل رفع فاعل أو اسمه.

هُمْ:

1 -ذهبوا فيه إلى أنه ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب. ذكر هذا الزمخشري. وذكر مثله ابن خالويه، ققال:"وهم: فاصلة عند البصريين، وعماد عند الكوفيين. . .".

2 -تعقَّب أبو حيان الزمخشري، وذهب إلى أنّ الفصل لا يتعيَّن؛ إذ يجوز أن يكون توكيدًا لضمير"كَانُوا"وذكر مثل هذين الوجهين الهمذاني، والشهاب.

قالوا:"وضمير الفَصل لا يقع إلا بين معرفتين، وهنا وقع بين معرفة ونكرة، والذي سَوّغ ذلك كون النكرة هنا مشابهة للمعرفة من حيث امتناع دخول أل عليها؛ لأن أفعل التفضيل المقرون بـ"من"لا تدخل عليه"أل". انتهى. الجَمَل عن شيخه."

أَشَدَّ:

-إذا كان الفعل"كَانُوا"فعلًا ناسخًا، كانت الواو ضميرًا اسمًا له. و"أَشَدَّ": خبرًا عنه.

-إذا كان الفعل"كان"تامًّا بمعنى"وقع"كان"أَشَدَّ"منصوبًا على الحال. وهي عند مكّي حال مقدَّرة.

وَآثَارًا: ذكروا فيه وجهين:

1 -معطوف على"قُوَّةً"، منصوب مثله.

2 -ذهب الزمخشري إلى أنه منصوب بمقدَّر، قال:"وأرادوا أكثر آثارًا، كقوله:. . . متقلِّدًا سيفًا ورمحًا".

أي: ومعتقلًا رُمحًا.

وتعقَّبه أبو حيان وتلميذه السمين. قال أبو حيان:"ولا حاجة إلى ادعاء الحذف مع صحة المعنى بدونه".

قال الشهاب وعلى هذا فهو معطوف على أشدّ"."

* وجملة"كَانُوا"مستأنفة، لا محل لها من الإعراب.

فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة، انظر سورة آل عمران الآية/ 11، وسورة الأنفال الآية/ 52.

وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ:

الواو: حرف عطف. مَا: نافية. كَانَ: فعل ناسخ. لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بخبر محذوف.

مِنَ اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"وَاقٍ".

مِنْ وَاقٍ: مِنْ: حرف جَرّ زائد. وَاقٍ: اسم"كان"مرفوع.

وحذفت الياء لالتقاء ساكنين.

ويقولون مختصرين: مجرور لفظًا مرفوع محلًا.

ومفعول"وَاقٍ"محذوف أي: واق عذابه.

وسبق في الرعد {وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ} الآية/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت