فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382603 من 466147

(9) بيان (الدلالة الرمزية) في التعبير القرآني، بصورها المتعددة، كرموز (الألوان) من بياض، وسواد، وخُضرة، وصُفرة، وزُرقة، بحسب ما ترمز إليه لدى العرب عند ظهور الإسلام، وكذلك رموز الحركات، كالعضّ على اليدين، وتقليب الكفَّين - في الرمز على الندم -، ورموز الأصوات عن مختلف الحالات النفسية، كالتأوُّه (آهٍ) ، والتأفُّف (أُفٍّ) ، في التعبير عن التحسُّر والتضجُّر، وما إلى ذلك من رموز صوتية.

(10) بيان (القرائن الدلالية) الثلاث: (اللفظية) ، السياقية وغير السياقية، و (الحالية) "Context of situation"، و (العقلية) وهي التي سمّاها اللغوي المعاصر الشهير (جومسكي) :"Competence"، أي (القُدرة) .

(11) التأمّل في التراكيب المختلفة للنص المراد تحليله من (جانبها النحوي) ، من اسمية، وفعلية، وحرفية، وظرفية، وما إليها، مع بيان علاقة ورودها بصورة أو أخرى - في هذه الصور - بالمعنى المراد التعبير عنه.

(12) الكشف عن (وجوه الصَّرْف) ، وعلاقتها بالمعنى، ولاسيما ما يتعلق منها بالصيغ، كصيغ (الأفعال) ، مثل دلالة (فعل) على مجرّد حدوث الفعل لمرة، و (فَعَّلَ) على التكثير والتكرير، و (فاعَلَ) على المشاركة، وكذلك الصيغ الأخرى، مثل (فَعْلَلَ) ، و (اسْتَفْعَلَ) وغيرها من الصيغ؛ إذ لها دلالات معيّنة، كالدلالة على الاضطراب والحركة الشديدة للأولى، وطلب الشيء للثانية، وكذلك صيغ (الأسماء) ، مثل (فَعِلٌ) للدلالة على المبالغة، و (فَعُولٌ) كذلك، و (فَعّال) للتكثير ... وغيرها من صيغ ذات دلالات معيّنة.

(13) بيان العلاقة بين (زيادة المبنى) و (زيادة المعنى) ، كما بين (خَرْج) و (خراج) و (صَرَّ) و (صَرْصَرُ) ؛ إذ الثانية منهما أبلغ من الأولى في المعنى، ولهذا قال سبحانه وتعالى مخاطبة النبي - صلى الله عليه وسلم:"أَمْ تَسْئَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ" [المؤمنون: 72] ، فأضاف الأكثر والأعظم إليه سبحانه وهو (الخراج) دون الخرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت