وفيه إشارة إلى أنهم مستغرقون في بحر عذاب الطرد والبعد ونار القطيعة لكنهم عن ذوق العذاب بمعزل لغلبة الحواس إلى أن يكون يوم تبلى السرائر فتغلب السرائر على الصور والبصائر على البصر، فيقال لهم: ذوقوا العذاب، يعني: كنتم معذبين وما كنتم ذائقي العذاب، فالمعنى: لو ذاقوا عذابي ووجدوا ألمه لما قدموا على الجحود دل على هذا قوله عليه السلام:"الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا". انتهى انتهى. {روح البيان حـ 8 صـ 5 - 12}