{أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} :
(الهمزة) : للإنكار والاستبعاد.
والآلهة: جمع إله وحقه أن لا يجمع إذ لا معبود في الحقيقة سواه تعالى لكن العرب لاعتقادهم أن ههنا معبودات جمعوه.
فقالوا: آلهة.
وإلهاً واحداً: مفعول ثان لجعل ؛ لأنه بمعنى صير ؛ أي: صيرهم إلهاً واحداً في زعمه وقوله لا في فعله ؛ لأن جعل الأمور المتعددة شيئاً واحداً بحسب الفعل محال
أجعل إلخ ؛ أي: أصير محمد بزعمه الآلهة إلهاً واحداً بأن نفى الألوهية عنهم وقصرها على واحد ولم يعلموا أنهم جعلوا الإله الواحد آلهة {إِنَّ هَذَآ} :