فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381550 من 466147

{أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} :

(الهمزة) : للإنكار والاستبعاد.

والآلهة: جمع إله وحقه أن لا يجمع إذ لا معبود في الحقيقة سواه تعالى لكن العرب لاعتقادهم أن ههنا معبودات جمعوه.

فقالوا: آلهة.

وإلهاً واحداً: مفعول ثان لجعل ؛ لأنه بمعنى صير ؛ أي: صيرهم إلهاً واحداً في زعمه وقوله لا في فعله ؛ لأن جعل الأمور المتعددة شيئاً واحداً بحسب الفعل محال

أجعل إلخ ؛ أي: أصير محمد بزعمه الآلهة إلهاً واحداً بأن نفى الألوهية عنهم وقصرها على واحد ولم يعلموا أنهم جعلوا الإله الواحد آلهة {إِنَّ هَذَآ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت