فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367881 من 466147

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ أي بالله وقد مر ذكره أو بمحمد وقد ذكر بقوله ما بصاحبكم أو بالقرآن المذكور بقوله جاء الحقّ أو بالعذاب المفهوم من قوله أخذوا والجملة حال من فاعل قالوا مِنْ قَبْلُ ذلك الوقت في أوان التكليف وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (53) أي من جانب بعيد من أمر النبي صلى الله عليه وسلم وهو الشّبه الذي تمحلوها في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وحال الآخرة كما حكاه من قبل ولعله تمثيل لحالهم في ذلك بحال من يرمى شيئا لا يراه من مكان بعيد لا محال الظن في لحوقه قال مجاهد يرمون محمدا صلى الله عليه وسلم بما لا يعلمون يقولون شاعر ساحر كذّاب بلا تحقيق هذا تكلم بالغيب وقال قتادة يرمون بالظن يقولون لا بعث ولا جنة ولا نار وهذا معطوف على قوله وقد كفروا به على حكاية الحال الماضية أو على قالوا فيكون تمثيلا لحالهم بحال القاذف في تحصيل ما ضيعوه من الإيمان في الدنيا -.

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ من نفع الإيمان والنجاة من النار أو الرجوع إلى الدنيا أو كل ما يشتهيه الطبع من المأكولات والمشروبات وغيرها التي كانت لهم ميسرة في الدنيا والظرف قائم مقام فاعل حيل أو هو مسند إلى مصدره أي حيل الحيلولة قرأ ابن عامر والكسائي حيل بإشمام الضم للحاء والباقون بإخلاص الكسر كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ أي باشباههم من كفار الأمم الخالية مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ من البعث ونزول العذاب بهم مُرِيبٍ موقع للريبة أو ذى الريبة منقول من المشكك أو الشاك نعت به الشك للمبالغة. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 8/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت