فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367872 من 466147

وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ الآية فارسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قد انزل تصديق ما قلت من زائدة ونذير في محل النصب على المفعولية إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها حال بتقدير قد من نذير يعني الّا وقد قال مترفوا تلك القرية أي متنعميها خص المتنعمين بالتكذيب لأن الداعي إلى التكذيب والإنكار غالبا التكبر والمفاخرة بزخارف الدنيا والانهماك في الشهوات والاستهانة بالفقراء ولذلك ضموا التهكم والمفاخرة إلى التكذيب فقالوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (34) مقابلة الجمع بالجمع.

وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَأَوْلاداً

منكم فنحن أولى منكم ما تدعون ان أمكن لأنا أحباء الله حيث أعطانا ذلك وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (35) اما لأن العذاب لا يكون أو لأن الله أكرمنا فلا يهيننا.

قُلْ يا محمد ردّا لحسبانهم إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ في الدّنيا لِمَنْ يَشاءُ امتحانا وَيَقْدِرُ أي يضيق الرزق لمن يشاء ابتلاء وليس القبض والبسط في الدنيا مبنيا على التوهين والتكريم لأن الدنيا دار الابتلاء لا دار الجزاء ولذلك يختلف فيها احوال الاشخاص المتماثلة في الخصائص والصفات وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ أي الكفار لا يَعْلَمُونَ (36) فيظنون ان كثرة الأموال والأولاد للكرامة -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت