قوله: {مِّن قَبْلُ} صفة للأشياع.
قوله: (أي قبلهم) أي الذين كانوا سابقين عليهم في الزمان لا في العذاب، فإن زمن عذابهم في القيامة متحد.
قوله: (موقع في الريبة لهم) أي فهو من أراد به إذا أوقعه في الريبة وهي الشك، فهو كقولهم: عجب عجيب، وشعر شاعر، من باب التأكيد.
قوله: (ولم يعتدوا بدلائله) حال من الواو في (آمنوا) أي آمنوا به في الآخرة، والحال أنهم لم يعتدوا في الدنيا بدلائله. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...