قوله: (الدالين على البعث) أي وعلى صفة محمد صلى الله عليه وسلم، فإنهم يكفرون بها أيضاً.
قوله: (قال تعالى فيهم) أي في بيان أحوالهم في الآخرة.
قوله: {وَلَوْ تَرَى} مفعول {تَرَى} وجواب {لَوْ} محذوف، والتقدير: ولو ترى حال الظالمين وقت وقوفهم عند ربهم، حال كونهم يرجع بعضهم إلى بعض القول لرأيت أمراً فظيعاً.
قوله: {إِذِ الظَّالِمُونَ} {إِذِ} ظرف لترى بمعنى وقت.
قوله: {مَوْقُوفُونَ} أي محبوسون في الموقف للحساب.
قوله: {عِندَ رَبِّهِمْ} العندية للمكانة والعظمة لا المكان.
قوله: {يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ} حال من ضمير {مَوْقُوفُونَ} والقول منصوب بيرجع.
قوله: {يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ} تفسير لقوله: {يَرْجِعُ} فالجملة لا محل لها من الإعراب.
قوله: {لَوْلاَ أَنتُمْ} ما بعد {لَوْلاَ} مبتدأ خبره محذوف، قدره المفسر بقوله: (صددتمونا) إلخ، وقوله: {لَوْلاَ} جواب {لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ} .
قوله: {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ} أي جواباً للمستضعفين.
قوله: {أَنَحْنُ صَدَدنَاكُمْ} أي منعناكم.
قوله: (لا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري.
قوله: {وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ} ترك العاطف فيما سبق لأنه مر أولاً كلامهم، فأتى بالجواب مستأنفاً من غير عاطف، ثم أتى بكلام آخر للمستضعفين معطوفاً على كلامهم الأول.
قوله: {بَلْ مَكْرُ الَّيلِ وَالنَّهَارِ} ردَّ وإبطال لكلام المستكبرين، ومكر فاعل بفعل محذوف، أي صددنا مكركم بنا في الليل والنهار، فحذف المضاف إليه، وأقيم الظرف مقامه على الاتساع، والإسناد مجازي.
قوله: {إِذْ تَأْمُرُونَنَآ} ظرف للمكر، أي مكركم وقت أمركم لنا، إلخ.
قوله: {وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ} جملة حالية، أو مستأنفة.
قوله: (أي أخفاها كل عن رفيقه) أي فكل أخفى الندم على فعله في الدنيا من الكفر والمعاصي مخافة أن يعيره الآخر.
قوله: {وَجَعَلْنَا الأَغْلاَلَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُواْ} أي زيادة على تعذيبهم بالنار.
قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا} إلخ، هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم.