فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367841 من 466147

ولأن لفظ الواحد أخف فوضع موضع الجمع مع أمن اللبس ، والباقون بضم الراء وألف بعد الفاء على الجمع جمع سلامة ، وقد أجمع على الجمع في قوله تعالى {لنبوأنهم من الجنة غرفاً} (العنكبوت: (

ثم بين حال المسيء وهو من يبعده ماله وولده من الله تعالى بقوله سبحانه وتعالى:

{والذين يسعون} أي: يجددون السعي من غير توبة بأموالهم وأولادهم {في} إبطال {آياتنا} أي: حجتنا على ما لها من عظمة الانتساب إلينا {معجزين} أي: طالبين تعجيزها أي: تعجيز الآتين بها عن إنفاذ مرادهم بها بما يلقون من الشبه فيضلون غيرهم بما أوسعنا عليهم وأعززناهم به من الأموال والأولاد {أولئك} أي: هؤلاء البعداء البغضاء {في العذاب} أي: المزيل للعذوبة {محضرون} أي: يحضرهم فيه الموكلون بهم من جندنا على أهون وجه وأسهله.

{قل} أي: يا أشرف الخلق لجميع الخلق ومنهم هؤلاء {إن ربي} أي: المحسن إلي بهذا البيان وغيره {يبسط الرزق} أي: يوسعه {لمن يشاء} متى شاء {من عباده} امتحاناً {ويقدر} أي: يضيقه {له} بعد البسط ابتلاء قال البيضاوي: فهذا في شخص واحد باعتبار وقتين ، وما سبق في شخصين فلا تكرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت