فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367806 من 466147

{وَمَا ءاتيناهم مّنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا} فيها دليل على صحة الإِشراك. {وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مّن نَّذِيرٍ} يدعوهم إليه وينذرهم على تركه ، وقد بان من قبل أن لا وجه له فمن أين وقع لهم هذه الشبهة ، وهذا في غاية التجهيل لهم والتسفيه لرأيهم ثم هددهم فقال:

{وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبلِهِمْ} كما كذبوا. {وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَا ءاتيناهم} وما بلغ هؤلاء عشر ما آتينا أولئك من القوة وطول العمر وكثرة المال ، أو ما بلغ أولئك عشر ما آتينا هؤلاء من البينات والهدى. {فَكَذَّبُواْ رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} فحين كذبوا رسلي جاءهم إنكاري بالتدمير فكيف كان نكيري لهم فليحذر هؤلاء من مثله ، ولا تكرير في كذب لأن الأول للتكثير والثاني للتكذيب ، أو الأول مطلق والثاني مقيد ولذلك عطف عليه بالفاء.

{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بواحدة} أرشدكم وأنصح لكم بخصلة واحدة هي ما دل عليه: {أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ} وهو القيام من مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو الانتصاب في الأمر خالصاً لوجه الله معرضاً عن المراء والتقليد. {مثنى وفرادى} متفرقين اثنين اثنين وواحداً واحداً ، فإن الازدحام يشوش الخاطر ويخلط القول. {ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ} في أمر محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به لتعلموا حقيقته ، ومحله الجر على البدل أو البيان أو الرفع أو النصب بإضمار هو أعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت