فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367786 من 466147

{وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِ} الضمير يعود على ما عاد عليه قولهم {آمَنَّا بِهِ} {وَيَقْذِفُونَ بالغيب مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} يقذفون فعل ماض في المعنى معطوف على كفروا، ومعناه أنهم يرمون بظنونهم في الأمور المغيبة فيقولون: لا بعث ولا جنة ولا نار. ويقولون في الرسول عليه الصلاة والسلام: إنه ساحر أو شاعر. والمكان البعيد هنا عبارة عن بطلان ظنونهم وبعد أقوالهم عن الحق.

{وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} أي حيل بينهم وبين دخول الجنة، وقيل: حيل بينهم وبين الانتفاع بالإيمان، حينئذ، وقيل حيل بينهم وبين نعيم الدنيا والرجوع إليها {كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ} يعني الكفار المتقدمين وجعلهم أشياعهم لاتفاقهم في مذاهبهم، و {مِّن قَبْلُ} يحتمل أن يتعلق بفعل، أو {بِأَشْيَاعِهِم} على حسب معنى ما قبله {فِي شَكٍّ مَّرِيبٍ} هو أقوى الشك واشده إضلاماً. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 3 صـ 150 - 154}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت