فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367762 من 466147

قوله تعالى: {قُلْ يَجْمَعُ بيننا ربُّنا} يعني عند البعث في الآخرة {ثُمَّ يَفْتَحُ بيننا} أي يقضي {بالحقِّ} أي: بالعدل {وهو الفتَّاح} القاضي {العليمُ} بما يقضي {قل} للكفار {أرونيَ الذين أَلحقتم به شركاء} أي: أَعلِموني من أيِّ وجه ألحقتموهم وهم لا يخلُقون ولا يرزُقون {كَلاَّ} ردع وتنبيه ؛ والمعنى: ارتدِعوا عن هذا القول ، وتنبَّهوا عن ضلالتكم ، فليس الأمر على ما أنتم عليه.

قوله تعالى: {وما أرسلناكَ إِلاَّ كافَّةً للنَّاس} أي: عامَّة لجميع الخلائق.

وفي الكلام تقديم ، تقديره: وما أرسلناك إِلاَّ للناس كافَّةً.

وقيل: معنى {كافة للناس} : تكفُّهم عمَّا هُم عليه من الكفر ، والهاء فيه للمبالغة.

{ويقولون متى هذا الوَعْدُ} يعنون العذاب الذي يَعِدُهم به في يوم القيامة ؛ وإِنما قالوا هذا ، لأنهم يُنْكرون البعث ، {قُلْ لكُم ميعادُ يوم} وفيه قولان.

أحدهما: أنه يوم الموت عند النَّزْع والسّياق ، قاله الضحاك.

والثاني: يوم القيامة ، قاله أبو سليمان الدمشقي.

قوله تعالى: {وقال الذين كَفَروا} يعني مشركي مكَّة {لن نؤمِن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه} يعنون التوراة والإِنجيل ، وذلك أن مؤمني أهل الكتاب قالوا: إِنّ صفة محمد في كتابنا ، فكفر أهلُ مكَّة بكتابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت