فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367579 من 466147

فلما كان من الغد تزود زاد يوم وانطلق إلى قصر ، فقرع بابه ، فخرج إليه شاب من أحسن الناس وجهاً ، وأطيبهم ريحاً فقال: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا الإسرائيلي قال: فما حاجتك؟ قال: دعتني صاحبة هذا القصر إلى نفسها قال: صدقت فهل رأيت في طريقك هولاً؟ قال: نعم ، ولولا أنها أخبرتني أن لا بأس عليَّ لهالني الذي رأيت ، أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذ أنا بكلبة فاتحة فاها ، ففزعت ، فوثبت فإذا أنا من ورائها ، وإذا جروها ينحر على صدرها قال: لست تدرك هذا ، هذا يكون آخر الزمان يقاعد الغلام المشيخة فيغلبهم على مجلسهم ، ويأسرهم حديثهم. ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل وإذا بمائة اعنز حفل ، وإذا فيها جدي يمصها ، فإذا أتى عليها فظن أنه لم يترك شيئاً ، فتح فاه يلتمس الزيادة قال: لست تدرك هذا ، هذا يكون في آخر الزمان ملك يجمع صامت الناس كلهم ، حتى إذا ظن أنه لم يترك شيئاً ، فتح فاه يلتمس الزيادة قال: ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بشجر ، فاعجبني غصن من شجرة منها ناضر ، فأردت برجل معه منجل يحصد ما بلغ وما لم يبلغ قال له: لو حصدت ما بلغ ، وتركت ما لم يبلغ قال له: امض.. لا تكونن مكلفاً ، سوف يأتيك خبر هذا. قطعه ، فنادتني شجرة أخرى: يا عبدالله مني فخذ. حتى ناداني الشجر: يا عبدالله منا فخذ. قال: لست تدرك هذا ، هذا يكون في آخر الزمان يقل الرجال ، ويكثر النساء ، حتى إن الرجل ليخطب المرأة فتدعوه العشرة والعشرون إلى أنفسهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت