وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما {وأَنى لهم التناوش} قال: كيف لهم الرد {من مكان بعيد} قال: يسألون الرد وليس حين رد.
وأخرج ابن المنذر عن التيمي قال: أتيت ابن عباس قلت ما التناوش؟ قال: تناول الشيء وليس بحين ذاك.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه {وأَنى لهم التناوش} قال: التوبة.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه ، مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ"التناؤش"ممدودة مهموزة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ويقذفون بالغيب} قال: يرجمون بالظن ، إنهم كانوا في الدنيا يكذبون بالآخرة ويقولون: لا بعث ، ولا جنة ، ولا نار.
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (54)
أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} قال: حيل بينهم وبين الإيمان.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} قال: من مال ، أو ولد ، أو زهرة ، أو أهل {كما فعل بأشياعهم من قبل} قال: كما فعل بالكفار من قبلهم.
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن السدي رضي الله عنه في قوله {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} قال: التوبة.