فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365577 من 466147

وقرأت فرقة"من ساتِه"بفصل"من"وكسر التاء وهذه تنحو إلى سية القوس لأنه يقال سية وساة، فكأنه قال"من ساته"ثم سكن الهمزة ومعناها من طرف عصاه أنزل العصا منزلة القوس، وقال بعض الناس: إن سليمان عليه السلام لم يمت إلا في سفر مضطجعاً ولكنه كان في بيت مبني عليه وأكلت الأرضية عتبة الباب حتى خر البيت فعلم موته.

قال الفقيه الإمام القاضي: وهذا ضعيف وقرأ الجمهور"تبينت الجنُّ"بإسناد الفعل إليها أي بان أمرها كأنه قال افتضحت الجن أي للإنس، هذا تأويل، ويحتمل أن يكون قوله {تبينت الجن} بمعنى علمت الجن وتحققت، ويريد {الجن} جمهورهم والفعلة منهم والخدمة ويريد بالضمير في {كانوا} رؤساءهم وكبارهم لأنهم هم الذين يدعون علم الغيب لأتباعهم من الجن والإنس ويوهمونهم ذلك، قاله قتادة، فيتيقن الأتباع أن الرؤساء {لو كانوا} عالمين الغيب {ما لبثوا} و {أن} على التأويل الأول بدل من {الجن} وعلى التأويل الثاني مفعولة محضة، وقرأ يعقوب"تُبينت الجن"على بناء الفعل للمفعول أي تبينتها الناس، و {أن} على هذه القراءة بدل، ويجوز أن تكون في موضع نصب بإسقاط حرف الجر أي"بأن"على هذه القراءة وعلى التأويل الأول من القراءة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت