فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367574 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب} قال: هو جيش السفياني قال: من أين أخذ؟ قال: من تحت أقدامهم.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطية رضي الله عنه في قوله {ولو ترى إذ فزعوا...} قال: قوم خسف بهم أخذوا من تحت أقدامهم.

وأخرج ابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يبعث ناس إلى المدينة ، حتى إذا كانوا ببيداء بعث الله عليهم جبريل عليه السلام ، فضربهم برجله ضربة ، فيخسف الله بهم ، فذلك قوله {ولو ترى إذ فزعوا فلا فَوْتَ وأُخذوا من مكان قريب} ".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت} قال: هم الجيش الذين يخسف بهم بالبيداء ، يبقى منهم رجل يخبر الناس بما لقي أصحابه.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي معقل رضي الله عنه {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت} قال: أخذوا فلم يفوتوا.

وأخرج أحمد عن نفيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا سمعتم بجيش قد خسف به ، فقد أطلت الساعة".

وأخرج أحمد ومسلم والحاكم عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ليؤمنّ هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا بالبيداء خسف أوساطهم ، فينادي أولهم آخرهم ، فيخسف بهم خسفاً ، فلا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم".

وأخرج أحمد عن حفصة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلاً من أهل مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم ، فيصيبهم ما أصابهم. قلت: يا رسول الله فكيف بمن كان مستكرهاً؟ قال: يصيبهم كلهم ذلك ثم يبعث الله كل امرئ على نيته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت