وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {جاء الحق} قال: جاء القرآن {وما يبدئ الباطل وما يعيد} قال: ما يخلق إبليس شيئاً ، ولا يبعثه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن سعد رضي الله عنه {قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي} قال: اؤخذ بخيانتي.
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (51)
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ولو ترى إذ فزعوا} قال: في الدنيا عند الموت حين عاينوا الملائكة ، ورأوا بأس الله {وأنَّى لهم التناوش من مكان بعيد} [غافر: 84] قال: لا سبيل لهم إلى الإِيمان كقوله {فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وقد كفروا به من قبل} قال: قد كانوا يدعون إليه وهم في دعة ورخاء ، فلم يؤمنوا به {ويقذفون بالغيب} يرجمون بالظن يقولون: إنه لا جنة ، ولا نار ، ولا بعث {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} قال: اشتهوا طاعة الله لو أنهم عملوا فحيل بينهم وبين ذلك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ولو ترى إذ فزعوا} قال: يوم القيامة {فلا فوت} فلم يفوتوا ربك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {ولو ترى إذ فزعوا} قال: في القبور من الصيحة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {ولو ترى إذ فزعوا...} قال: هذا يوم بدر حين ضربت أعناقهم فعاينوا العذاب فلم يستطيعوا فراراً من العذاب ، ولا رجوعاً إلى التوبة.
وأخرج عبد بن حميد والضحاك رضي الله عنه في قوله {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت} قال: هو يوم بدر.
وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن أسلم ، مثله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت} قال: هم قتلى المشركين من أهل بدر ، نزلت فيهم هذه الآيه.